ابن الكلبي

كتاب الأصنام 10

كتاب الأصنام ( تنكيس الأصنام )

المدينة . وكانت سدنته بنو لحيان [ 1 ] . ولم أسمع لهذيل في أشعارها له ذكرّا ، إلا شعر رجل من اليمن . [ ودّ ] واتخذت كلب ودّا بدومة الجندل . [ يغوث ] واتخذت مذحج وأهل جرش يغوث . وقال الشاعر : حيّاك ودّ ! فإنّا لا يحلّ لنا * لهو النساء ، وإنّ الدّين قد عزما . وقال الآخر : وسار بنا يغوث إلى مراد * فناجرناهم قبل الصّباح . [ يعوق ] واتّخذت خيوان يعوق . فكان بقرية لهم يقال لها خيوان من صنعاء على ليلتين ، مما يلي مكّة . ولم أسمع همدان سمّت به ولا غيرها من العرب [ 2 ] ، ولم أسمع لها ولا لغيرها فيه شعرّا . وأظنّ ذلك [ 3 ] لأنهم قربوا من صنعاء واختلطوا بحمير ، فدانوا معهم باليهوديّة ، أيّام تهود ذو نواس ، فتهوّدوا معه .

--> [ 1 ] ياقوت والبغدادىّ : سدنته بين لحيان . [ 2 ] يعنى قالوا : عبد يعوق . ( تفسير لياقوت ) . [ 3 ] ياقوت : وأظن غير ذلك . [ ولا حاجة القول بأنه لا محل هنا لكلمة « غير » وأنا زائدة وبها يختل المعنى ] .